منتديات محمد أيمن ترحب بكم

مرحباً بكم فى منتديات مرحباً بك فى منتدى محمد ايمن يرحب بكم ويتمنى لكم قضاء وقت سعيد معنا دائماً....
هذا المنتدى يهتم بالرحلات والسفارى عبر العالم كما انه يهتم بتاريخ اهم دول العالم وكل مايخصها...





مع تحياتى Exclamation محمد ايمن

المنتدى يهتم بالسفر والرحلات عبر العالم كما انه يحتوى على العديد من الاخبار التاريخيه عن دول العالم

توقيت فرنسا الآن

المواضيع الأخيرة

» قناة ZEE Aflam بث مباشر
الأربعاء أبريل 13, 2011 5:05 am من طرف shahd khan

» الإسلام وفرنسا
الجمعة أغسطس 27, 2010 1:17 pm من طرف محمد ايمن

» مدينه ليل الفرنسيه
الجمعة أغسطس 27, 2010 8:37 am من طرف محمد ايمن

» مدينه باريس
الجمعة أغسطس 27, 2010 8:35 am من طرف محمد ايمن

» ليون الفرنسيه
الجمعة أغسطس 27, 2010 8:34 am من طرف محمد ايمن

» مدينه مارسيليا
الجمعة أغسطس 27, 2010 8:29 am من طرف محمد ايمن

» تصويت
الأربعاء أغسطس 25, 2010 11:30 am من طرف محمد ايمن

» عن الهند
الأربعاء أغسطس 25, 2010 7:53 am من طرف محمد ايمن

» الرياضه والثقافه فى الهند
الأربعاء أغسطس 25, 2010 7:52 am من طرف محمد ايمن

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 10 بتاريخ الخميس يونيو 27, 2013 10:20 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

يونيو 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

هام جداً




WwW.france98.7olm.org



التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    معلومه عن المانيا2

    شاطر
    avatar
    محمد ايمن
    Admin

    عدد المساهمات : 46
    نقاط : 131
    تاريخ التسجيل : 04/04/2010
    العمر : 21
    الموقع : france98.7olm.com

    معلومه عن المانيا2

    مُساهمة  محمد ايمن في الإثنين أغسطس 23, 2010 7:39 am



    خريطة الرايش الثاني وتبدو اراضي بروسيا باللون الازرق ظمن اراضي الإمبراطوريةبدأ الاتحاد الألماني الجديد في التشكل و بوتيرة متسارعة، كانت بروسيا تقود العملية بزعامة بسمارك ، فشملت كل الدويلات و المدن الألمانية شمال الإمبراطورية الألمانية القديمة. قامت بعدها الحرب الفرنسية البروسية في عام 1870-1871، وكان أن انتصرت بروسيا من جديد فأصبحت القوة الرئيسية في أوروبا. أعلن ملك بروسيا فيلهيلم الأول نفسه قيصرا على الإمبراطورية الألمانية التي أُعلنت في قصر فيرساي في 18 يناير 1871 وكانت عاصمتها برلين وبسمارك مستشارها. عرفت هذه الفترة باسم الإمبراطورية الثانية أو الرايش الثاني. رغم أن هذه حاولت إظهار نفسها كخليفة للإمبراطورية الأولى أي الرياخ الأول الذي أسسه أوتو الأول العظيم إلا أن حدود الدولتين كانتا مختلفتين.

    ضمت الإمبراطورية الجدية أراض جديدة لانها ظمت اراضي الإمبراطوية الألمانية وبروسيا التي لم تكن هذه ضمن إمبراطوية الرايش الأول باشتثناء اراضي النمسا، ثم و ابتداء من عام 1884 استحوذت ألمانيا على العديد من المستعمرات في أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية.

    في الفترة التالية لتوحيد ألمانيا السياسة الخارجية للإمبراطور فيلهيلم الأول امّنت لألمانيا الحصول على وضعها كأمة عظيمة من خلال تشكيل تحالفات، وعزل الجمهورية الثالثة الفرنسية في فرنسا من خلال الوسائل الدبلوماسية، وتجنب الحرب.


    إعلان الوحدة الألمانية في فيرساي عام 1871، ويبدو أوتو فون بسمارك بالبدلة البيضاء في اللوحةلكن ألمانيا تحت قيادة الإمبراطور فيلهلم الثاني, ومثل دول أوروبية أخرى نتيجة لظهور النزعة الإمبريالية الجديدة، قامت باعمال الإمبريالية أدت إلى الاحتكاك مع البلدان المجاورة. معظم تحالفات ألمانيا التي وقعت في السابق لم تكن تُجدد، وهكذا نشأت تحالفات جديدة تستبعد ألمانيا. خصوصاً فرنسا التي أقامت علاقات جديدة من خلال التوقيع على الوفاق الودي معالمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وايرلندا وتأمين العلاقات مع الإمبراطورية الروسية. فضلا عن اتصالاتها مع الإمبراطورية النمساوية المجرية، ألمانيا أصبحت في عزلة متزايدة بسبب ذلك.


    فيلهلم الثانيألمانيا الامبريالية التي وصلت إلى خارج اراضيها، جمعت العديد من القوى الأخرى في أوروبا من أجل المطالبة بنصيبها من افريقيا. وفي مؤتمر برلين عام 1884 قسم افريقيا بين القوى الاوروبية. ألمانيا تملكت عدة قطع من الأراضي في افريقيا بما في ذلك شرق أفريقيا الألمانية، جنوب غرب افريقيا الألمانية، توغو، والكاميرون. التزاحم على أفريقيا تسبب بالتوتر بين القوى العظمي التي قد تكون ساهمت في الظروف التي أدت إلى الحرب العالمية الأولى.

    الإغتيال في سراييفو للدوق فرانز فرديناند ولي عهد النمسا في 28 يونيو 1914 كان الشرارة لإندلاع الحرب العالمية الأولى.

    بدأت الحرب العالمية الأولى وهي حرب قامت في أوروبا ثم أمتدت لباقي دول العالم خلال الأعوام بين 1914 و 1918. بدأت الحرب حينما قامت الإمبراطورية النمساوية المجرية بغزو مملكة صربيا فأعلنت روسيا الحرب على النمسا فدخلت ألمانيا الحرب كحليف للنمسا ودخلت فرنسا و بريطانيا كحلفاء لروسيا. فقد كان الوفاق الثلاثي هو روسيا و فرنسا و المملكة المتحدة و الحلف الثلاثي الأخر هو إمبراطورية النمسا و المجر و ألمانيا و إيطاليا واستعملت لأول مرة الأسلحة الكيميائية في الحرب العالمية الأولى كما تم قصف المدنيين من السماء لأول مرّة في التاريخ.


    خنادق على طول الحدود الفرنسية الألمانية خلال الحرب العالمية الأولىشهدت الحرب ضحايا بشرية لم يشهدها التاريخ من قبل وسقطت السلالات الحاكمة والمهيمنة على أوروبا والتي يعود منشأها إلى الحملات الصليبية، وتم تغيير الخارطة السياسية لأوروبا. تعد الحرب العالمية الأولى البذرة للحركات الإيديولوجية كالشيوعية وصراعات مستقبلية كالحرب العالمية الثانية، بل وحتى الحرب الباردة.

    ألمانيا، كجزء من فشل قوات المحور عانت الهزيمة في الحرب ضد قوات الحلفاء في واحدة من أعنف الصراعات على مر العصور. الثورة الألمانية اندلعت في نوفمبر 1918 ونتيجة لذلك تنازل الامبراطور فيلهيلم الثاني وجميع الأمراء الالمان عن الحكم وانتهى عهد الحكم الملكي في كل من ألمانيا والنمسا معاً. وأعلنت الجمهورية الألمانية ديمقراطية.التي عرفت بجمهورية فايمار.ترجع أسباب قيام ثورة نوفمبر إلى ضيق الشعب بالأحوال الاقتصادية السيئة التي عمت ألمانيا, التي كان يحكمها نظام قيصري ذو دستور رجعي وغير ديمقراطي, ونخبة حاكمة فاسدة.

    وكان من أهم الأسباب التي أشعلت الثورة هو السياسة التي اتبعتها قيادة الجيش, التي أدت إلى هزيمة الأسطول الحربي الألماني في الحرب العالمية الأولى. مما أدى إلى قيام ضباط البحرية بالتمرد في ميناء فيلهلم وكيل, وتطور التمرد إلى ثورة عارمة امتدت إلى ألمانيا كلها. وخرج الشعب للمطالبة بالجمهورية وإسقاط القيصر. ورضخ القيصر فيلهلم الثاني ووقع وثيقة التنازل عن العرش في 9 نوفمبر 1918.

    غير أن الأحزاب التي قادت الثورة رأت أن القضاء الكامل على النخبة التي كانت تحكم في عهد القيصر المخلوع, قد يقود البلاد إلى حافة حرب أهلية, فقررت الإبقاء عليها وإقامة علاقات طبيعية معها. وهكذا فقد تحالف قادة الثورة مع قيادة الجيش, مما أدى إلى نشوب أعمال شغب واسعة عرفت باسم "انتفاضة سبارتاكوس" التي قادتها القوى اليمينية. لكن تم القضاء على هذه الثورة الصغيرة.

    وفي 11 أغسطس 1919 تم وضع دستور جديد للجمهورية عرف بدستور فايمار. وتم انتخاب فريدريش إيبرت أول رئيس للرايش في جمهورية فايمار.

    الهدنة مع ألمانيا وضعت حداً للحرب وتم التوقيع عليها في 11 نوفمبر 1918 وألمانيا اُجبرت على التوقيع على معاهدة فرساي في يونيو 1919. خلا التفاوض وعلى عكس المفاوضات الدبلوماسية التقليدية في فترة ما بعد الحرب، تم استبعاد القوى المهزومة من حلف المحور. وكان ينظر إلى هذه المعاهدة في ألمانيا باعتبارها مهينة واستمراراً للحرب بوسائل أخرى وبسبب قسوتها التي كثيراً ما يستشهد على أنها سهلت في وقت لاحق من بروز النازية في ألمانيا.

    ومن نتائج الحرب في معادة فرساي:

    فرض غرامة مالية كبيرة على الدول المنهزمة.
    فرض قيود على تسليج الجيش الألماني.
    فقدت الدولة العثمانية كل ممتلكاتها في أوروبا وآسيا.
    توسع الامبراطوريتين الفرنسية والانجليزية.
    اختفاء اربع امبراطوريات عريقة هي: النمسا - ألمانيا - تركيا - روسيا.

    الأراضي التي نزعت بمعاهدة فرساي بعد الحرب والتي اذكت الشعور بالظلم عن الالمانويقول بعض المؤرخون أن الذين حضروا مؤتمر الفرساي هم نفسهم بأياديهم وضعوا بذور الحرب العالمية الثانية ففرنسا تقاسمت العالم مع إنجلترا واهملت الدول الأخرى الاستعمارية مثل روسيا وألمانيا وايطاليا مما هيأ قيام الحرب العالمية الثانية.

    بعد مؤتمر فرساي تم اقتطاع العديد من المناطق الألمانية لصالح قوات الحلفاء المنتصرة، الألزاس-لورين ضمت إلى فرنسا، بلجيكا حصلت على مقاطعة أويبن-مالميدي، جزء من الشلسفيغ ذهب إلى الدنمارك، مقاطعات بوزن وبروسيا الشرقية والمناطق المحيطة بها ذهت كلها إلى بولندا، كما تحصلت دول أخرى ناشئة على مناطق أخرى على غرار ليتوانيا وتشكوسلوفاكيا. وأخيرا تقاسمت كل من فرنسا وبريطانيا المستعمرات الألمانية في إفريقيا والعالم.

    [عدل] جمهورية فايمر (1919-1933)
    جمهورية فايمار هو الإسم الذي أطلق على الحكومة الألمانية لفترة مابين الحربين العالميتين. تاسست رسمياً فترة فايمار بتوقيع رئيس ألمانيا فريدريش إيبرت والعوة للجمهورية في 11 اغسطس 1919.وقد سميت بهذا الاسم تيمناً بمدينة فايمار التي إنعقد فيها المجلس القومي حيث أقر الدستور.

    عرفت تحولا من الحكم الديموقراطي إلى الحكم الاستبدادي، فكانت هذه الجمهورية بشكل أو بآخر مجرد استمرارية للحكم القيصري الذي سقط بثورة نوفمبر. فقد كان منصب رئيس الجمهورية المنتخب من قبل الشعب يتمتع بصلاحيات كبيرة. أيضاً حيث لم تقم أية مسائلة جادة بالمتسبب في الحرب العالمية ولا حتى بنتائجها الفظيعة، على الرغم من أن الوثائق الألمانية تشير إنه بعد مقتل خليفة القيصر النمساوي في سراييفو في 28 يونيو 1914 تعمدت القيادة السياسية الألمانية للبلاد إضرام نار الأزمة الدولية وكانت بذلك مسبب رئيسي لاندلاع الحرب العالمية الأولى.

    كان على هذه الجمهورية التخلص من القيود و الشروط التي وضعتها معاهدة فرساي، و التي أدت إلى ظروف اقتصادية صعبة، فقد اعتبرها معظم الألمان معاهدة جائرة بحقهم وقد اعتبر منع النمسا من التوحد مع ألمانيا أيضا نوعا من الحكم المجحف بحق الشعب الألماني. في نتيجة انتخابات 14 سبتمبر 1930 خرج حزب أدولف هتلر القومي الإجتماعي (NSDAP) بالمرتبة الثانية من حيث القوة السياسية في البلاد، بينما خرج الحزب الديمقراطي الاجتماعي (SPD) في المرتبة الأولى، وقد قام بدعم حكومة الأقلية هذه. لاحقاً وبسبب كل هذه الظروف ويسبب تشرذم والتصدع الذي أصاب الجمهورية أوجدت المناخ اللازم لوصول أدولف هتلر للسلطة مع حلول سنة 1933. كان الأخير قد أوجد الأداة التي مكنته من الوصول إلى الهدف، وذلك عبر حزب العمل الألماني الوطني الإشتراكي والذي اختصر لاحقا إلى "نازي" وتحولت الجمهورية إلى دكتاتورية مطلقة سميت بالعهد النازي.[11]

    [عدل] الرايش الثالث (1933-1945)

    ادولف هتلر مستشار الرايش الثالث النازييوم 27 فبراير 1933، إحترق مبنى البرلمان الالماني ويترتب على ذلك إعلان حالة الطوارئ ملغية حقوق المواطن الأساسية.تم تمرير قانون في البرلمان أعطى هتلر سلطة تشريعية بدون قيود. الحزب الإجتماعي الديموقراطي هو فقط من صوت ضد مشروع ذلك القانون، في حين كان الاعضاء من الحزب الشيوعي الالماني مسجونين.[12] باستخدام صلاحياته لسحق أي مقاومة فعلية أو محتملة، أسس هتلر دولة مركزية استبدادية في غضون أشهر. أعيد تنشيط الصناعة مع التركيز على إعادة تسليح الجيش.[13] وفي عام 1935، استعادت المانيا السيطرة على سار وفي 1936 السيطرة العسكرية على منطقة حوض الراين المنزوعة السلاح ، وكلاهما كانا فقدا بموجب معاهدة فرساي.

    كل هذا أدى إلى الحرب العالمية الثانية وبالتوازي مع إعادة تسليح الجيش، السياسة الخارجية الألمانية أصبحت أكثر عدوانية وتوسعية. في عامي 1938 و 1939 النمسا وتشيكوسلوفاكيا تم ضمهما لالمانيا وكانتا تحت السيطرة وغزو بولندا تم الإعداد له(إتفاق هتلر-ستالين، عملية هملر). في 1 سبتمبر 1939، أطلق الجيش الألماني في حرب خاطفة على بولندا، التي إحتلت بسرعة مفاجئة من قبل المانيا ومن قبل الجيش الأحمر السوفياتي. بريطانيا وفرنسا اعلنتا الحرب على ألمانيا معلنتان بذلك بداية الحرب العالمية الثانية في أوروبا التي إستمرت ست سنوات.مع تطور الحرب، المانيا وحلفائها سرعان ما سيطروا على جزء كبير من القارة أوروبا.

    في ربيع عام 1940، قامت ألمانيا بغزو الدنمارك والنرويج، بعدها فرنسا وبعض الدول الأخرى.إيطاليا أيضا قامت بإعلان الحرب ضد بريطانيا وفرنسا عام 1940.

    في يونيو 1941، المانيا كسرت اتفاق هتلر-ستالين وغزت الإتحاد السوفياتي. وفي العام نفسه، اليابان هاجمت القاعدة الأمريكية في بيرل هاربور، وأعلنت ألمانيا الحرب على الولايات المتحدة الامريكية نتيجة لتحالفها مع اليابان وتحولت الحرب لحرب عالمية مفتوحة بين معسكرين. على الرغم من أن الجيش الألماني تقدم في الاتحاد السوفياتي بشكل سريع، شهدت معركة ستالينجراد نقطة تحول رئيسية في الحرب.


    برلين مدمرة بعد الحرب، ساحة بوتسدامبعد ذلك، بدأ الجيش الألماني بالتراجع على الجبهة الشرقية. في سبتمبر 1943 ، حليفت المانيا ايطاليا استسلمت، تبعاً لذلك إضطرت القوات الألمانية للدفاع عن جبهة إضافية في ايطاليا. شهد إنزال النورماندي نقطة تحول رئيسية اخرى في الحرب، فاتحاً جبهة غربية للقوات الالمانيه، حيث نزلت قوات الحلفاء على شواطئ النورماندي وإحرزت تقدماً في اتجاه الأراضي الألمانية. هزمت المانيا بعدها بوقت قصير. في 8 مايو 1945، القوات المسلحة الألمانية استسلمت بعدما احتل الجيش الأحمر برلين. ما يقرب من سبعة ملايين من الجنود والمدنيين الالمان، بمن فيهم الألمان من أوروبا الشرقية، لقوا مصرعهم خلال الحرب العالمية الثانية.[14]

    فيما أصبح لاحقا يعرف باسم الهولوكوست، نظام الرايش الثالث سن لسياسات حكومية مباشرة لإخضاع العديد من المنشقين والأقليات. قتل حوالي 17 مليون شخص على أيدي النازيين خلال المحرقة، بما في ذلك ستة ملايين يهودي، وعدد كبير من الغجر والبولنديون والسلافيين، بما في ذلك أسرى الحرب السوفييت، والمرضى عقلياً، المثليون جنسياً، وأعضاء من المعارضة السياسية.[15] الحرب العالمية الثانية والإبادة الجماعية النازية كانت مسؤولة عن أكثر من 40 مليون قتيل في أوروبامن بين 60 مليون إنسان هم ضحايا الحرب العالمية الثانية.[16] عقدت محاكمات نورمبرغ لمجرمي الحرب النازيين بعد الحرب العالمية الثانية،[17] في حين أقدم هتلر على الانتحار وعشيقتة إيفا براون في ملجأهم المحصن ببرلين.

    [عدل] الإنقسام والإتحاد (1945-1990)

    حدود المناطق المحتلة من الحلفاء والاراضي الاقليمية الكبرى التي خسرتها لصالح بولندا والسوفييت وفرنساأسفرت الحرب عن مقتل أكثر من خمسة ملايين من الجنود الالمان والمدنيين، خسائر اقليمية كبيرة في الاراضي، طرد نحو 15 مليون ألماني من المناطق الشرقية من ألمانيا وبلدان أخرى، الاغتصاب الجماعي للنساء الألمانيات [18][19] وتدمير عدة مدن كبرى. تم تقسيم الأراضي المتبقية من المانيا وبرلين من قبل الحلفاء إلى أربع مناطق إحتلال عسكري.

    القطاعات الغربية، التي سيطرت عليها فرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، دمجت في 23 مايو 1949، لتشكل جمهورية ألمانيا الاتحادية، وفي 7 اكتوبر 1949، اصبحت المنطقة السوفييتية (القطاع الشرقي) جمهورية ألمانيا الديمقراطية (DDR). عرفت الدولتان خصوصاً خارج المانيا بأسماء غير رسمية هي ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية، وشطري برلين عرفا كبرلين الشرقية وبرلين الغربية. اختارت ألمانيا الشرقية برلين الشرقية عاصمة لها، في حين اختيرت بون عاصمة لألمانيا الغربية. ومع ذلك، أعلنت ألمانيا الغربية أن بون عاصمة مؤقته لها، من أجل التأكيد على موقفها بأن الحل القائم على دولتين أنذاك هو وضع مصطنع ومن المحتم ان يتم الغلب على هكذا وضع وتوحيد ألمانيا مجدداً في يوم ما.[20]

    ألمانيا الغربية، التي تاسست كجمهورية برلمانية فيدرالية تتبنى اقتصاد السوق الاشتراكي، كانت متحالفة مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا. وقد تم صياغة الدستور من قبل ممثلون للبرلمانات المنتخبة ديمقراطياً في المناطق الخاظعة للإحتلال في بون، كان هذا الدستور رداً على البنية الهيكلية لدستور الرايش الذي يعود لعام 1919، وبالتالي رداً على إنهيار جمهورية فايمار.[21] تمتع البلد بالنمو الاقتصادي لفترات طويلة ابتداء من أوائل الخمسينات وإطلق عليها إصطلاحاً المعجزة الإقتصادية وساعدت فترة الإزدهار هذه على توطين وإندماج حوالي 8 ملايين مُهجر من المناطق الشرقية التي رُحّلوا عنها بعد الحرب. وانضمت ألمانيا الغربية لحلف شمال الاطلسي في 1955 وكانت أحد الأعضاء المؤسسين للسوق الأوربية المشتركة في 1957. وفي 1 يناير 1957 ، قدمت سارلاند انضمامها إلى ألمانيا الغربية بموجب المادة 23 من القانون الأساسي لجمهورية ألمانيا الاتحادية.

    ألمانيا الشرقية كانت إحدى دول الكتلة الشرقية تحت السيطرة السياسية والعسكرية للاتحاد السوفييتي عن طريق قوات الاحتلال وحلف وارسو. في حين كانت تدعي أنها دولة ديمقراطية، السلطة السياسية كانت تقرر من قبل الاعضاء القياديين في المكتب السياسي لحزب الوحدة الاشتراكي الألماني. وقد تم ضمان تلك السلطة من قبل جهاز أمن الدولة الاشتازي، وهيو جهاز سري هائل الحجم سيطر على كل جوانب حياة المجتمع. في المقابل، الاحتياجات الأساسية للسكان وبأسعار منخفضة من قبل الدولة كانت مرضية وكافية. أصبحت جمهورية ألمانيا الديمقراطية قائمة على الإقتصاد الشمولي على الطراز السوفيتي، وفي وقت لاحق إنضمت للكوميكون. في حين استندت دعاية ألمانيا الشرقية على فوائد برامج جمهورية ألمانيا الديمقراطية الاجتماعية والتهديد المزعوم المستمر لغزو ألماني غربي، بدا العديد من المواطنين بالنظر إلى الغرب من أجل الحريات السياسية والازدهار الاقتصادي.[22] جدار برلين الذي بني في عام 1961 لمنع الألمان الشرقيين من الهرب إلى ألمانيا الغربية، اصبح رمزاً من رموز الحرب الباردة.

    انخفضت حدة التوتر بعض الشيء بين ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية في أوائل السبعينات مع علاقات تقارب قادها المستشار فيلي برانت، والتي تضمنت قبول الأمر الواقع من خسائر في ألمانيا الإقليمية في الحرب العالمية الثانية وإعتراف بجمهورية المانيا الديمقراطية.


    جدار برلين أمام بوابة براندنبورغ بعد فتح الحدود بقترة قصيرةفي صيف 1989 قررت المجر في 2 مايو تفكيك الستار الحديدي وفتح الحدود في 23 أغسطس، مما تسبب في نزوح الآلاف من الألمان الشرقيين في 11 سبتمبر والذهاب الى ألمانيا الغربية عبر المجر. كانت الآثار المترتبة على الأحداث المجرية مدمرة على جمهورية ألمانيا الديمقراطية، مع مظاهرات حاشدة. السلطات الألمانية الشرقية خففت القيود المفروضة على الحدود بشكل غير متوقع في نوفمبر، مما سمح للمواطنين الألمان الشرقيين السفر إلى الغرب. ما كان مقصوداَ ان يكون صمام لتخفيف الضغط من أجل الإبقاء على ألمانيا الشرقية كدولة، فتح الحدود أدى في الواقع إلى تسريع عملية الإصلاح في ألمانيا الشرقية، التي اختتمت مع معاهدة اثنان + أربعة بعد مرور عام في 12 سبتمبر 1990. ثم في إطار الصلاحيات التي تخلت عنها قوى الإحتلال الاربع ،التي حصلت عليها بموجب وثيقة الاستسلام، استعادت ألمانيا سيادتها الكاملة. هذا سمح بإعادة توحيد ألمانيا في 3 أكتوبر 1990، مع انضمام الولايات الخمس التي أسست جمهورية ألمانيا الديمقراطية السابقة للولايات العشر المكونة لجمورية ألمانيا الإتحادية.

    [عدل] الإنضمام إلى الإتحاد الأوروبي 1990
    استنادا إلى قانون بون-برلين الذي تم إعتماده من البرلمان في 10 مارس 1994، برلين مرة أخرى اصبحت عاصمة لألمانيا الموحدة، في حين حصلت بون على المركز الفريد (Bundesstadt) اي المدينة الاتحادية والإبقاء على بعض الوزارات الاتحادية فيها.[23][24] وقد تم الانتهاء من نقل الحكومة لبرلين في 1999.

    منذ إعادة توحيد ألمانيا، إضطلعت ألمانيا بدور أكثر نشاطا في الاتحاد الأوروبي والناتو. وارسلت المانيا قوة لحفظ السلام لضمان الاستقرار في منطقة البلقان وأرسلت قوة من القوات الالمانية الى افغانستان المضطرب كجزء من عمل حلف شمال الأطلسي لتوفير الأمن بعد الاطاحة بطالبان.[25] نشر هذه القوات كان مثار للجدل، حيث انه منذ إنتهاء الحرب، كانت ألمانيا مقيده بموجب القانون المحلي أن نشر القوات يكون للدفاع فقط. ويفهم أن الانتشار في الأراضي الأجنبية لا يمكن تغطيته من خلال غطاء الدفاع، لكن تصويت البرلمان حول هذه القضية وتصديقه على إرسال القوات للمشاركة في سياق حفظ السلام انهى الجدل القانوني.

    في 2005 انتخبت انجيلا ميركل كأول إمرأة مستشارة في ألمانيا. بين عامي 2005-2009 قادت تشكيل ائتلاف موسع مع الاتحاد الاجتماعي المسيحي والحزب الإشتراكي الديموقراطي. وعقب الانتخابات العامة في 27 سبتمبر 2009، اسست ميركل الحكومة الائتلافية الحالية مع الحزب الديمقراطي الحر محل الحزب الإشتراكي الديمقراطي.

    [عدل] الجغرافيا

    صورة طوبوغرافية لالمانياتبلغ مساحة ألمانيا 357.021 كم²، مساحة اليابسة منها 349.223 كم² ومساحة المياه 7.798 كم²، وهي سابع أكبر دولة من ناحية المساحة في أوروبا، والثالثة والستين على العالم.أعلى نقطة تقع في جبال الألب وهي تزوغشبيتسا 2.962 متر. بين المرتفعات التي تغطيها الغابات في وسط ألمانيا والأراضي المنخفضة في شمال ألمانيا تقع أخفض نقطة وهي ويلسترماش 3.54 متر تحت سطح البحر.

    تجتاز ألمانيا العديد من الأنهار، بعضها يعد الأطول في أوروبا:

    نهر الراين ويبلغ طول الجزء الألماني من النهر 865 كم
    نهر إلبه ويبلغ طول الجزء الالماني من النهر 727 كم
    نهر الدانوب ويبلغ طول الجزء الالماني من النهر 687 كم
    الانهار الاخرى المهمة هي نهر ماين، نهر فيزر، نهر إمس، نهر نيكار، نهر إلبه ونهر الأودر. إنظر ايضاَ قائمة أنهار ألمانيا.

    تتشارك ألمانيا الحدود مع كثير من البلدان الأوروبية اكثر من اي دولة اوربية اخرى. جيران المانيا هم الدنمارك عند الشمال، بولنداوتشيكيا عند الحدود الشرقية، النمسا وسويسرا عند الحدود الجنوبية، فرنسا ولوكسمبورغ عند الحدود الجنوبية الغربية وبلجيكا وهولندا عند الحدود الشمالية الغربية.

    محمد ايمن

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يونيو 25, 2017 4:16 pm